‏إظهار الرسائل ذات التسميات ب- الحوار العام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ب- الحوار العام. إظهار كافة الرسائل

لمن لا يعرف قيمة حواء





[ المرأة والحب ]

لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر ، جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهيمن فتنته ، فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي المرأة ، ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ةلكم تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أيعيون .. إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .

[المرأة والحزن ]

للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ، وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها

على

أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما فيفكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقها كل الأفعال .

[ المرأة والوفاء ]

للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم ، لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتها ، ولصدق محبتها ،وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزغ أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل بحر ، وفي كل مكتن .

[ المرأة والصمت ]

للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها ، في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات طاحنة .. وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ، وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .
حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. ، لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياةدائما تضيق بأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت كبريائها في ضمائر البشر .

[ المرأة والجمال ]

الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرة في القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعتعلى عرش الجمال ، فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ، وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمال مع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنه ولا تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ،ليقولها كلمة تدل على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ،باحثة عن الأجمل .
نعم هكذا سحرتني المرأة في طبيعتها ، وسلبتني في أنوثتها ، وألهبت أشواقي في تتبع غرامها ، لأنها إمرأة فوق الحروف ، وأغلى من الكلمات ، فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .

[ المرأة والحياة ]

المرأة هي قصيدة الحياة ، ومدرستها الخالدة ، لا تعرف الحياة إلاّ بحياتها ، لأن المرأة هي طعمها الشاهد ، وعسلها الباقي ، فالحياة تعرف المرأة جيدا ، لأنها زميلتها في مدرستها ، وتلميذتها في كتابها ، وقلمها في كتاباتها .
برعت المرأة في منهج الحياة ، لتكون مكانتها قوية لامعة ، وحسنها فياض قوي الأسر ، لأن براعتها تمكن في إستهلالها ، وإشراقة عنوانها ، وكأنها على هامة الحياة تاجا مرصعا بالذهب والأرجوان ، لتحطم أعداء الجمال من محيط الحياة إلى خليجها ، لأنها تنسف أقاويلهم ،وتقتل أفعالهم ، فسلاحهم الكلام الكاذب ، والفعل الدنيء ، وسلاحها هو الضعف ، نعم ضعفها الذي أدهش علماء النفس ، وأساتذة علم الإنسان ، لأنها تحاربهم بضعفها ، لترحب الحياة بإنتصاراتها على ميادين الأرض الواسعة ، لأنها مدرسة الأجيال ، وعلم من أعلام الحياة ،يرفرف على هامة الدهر .

الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعبا طيب الأعراقي .


[ المرأة والتفوق ]

تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالات الرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ، فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ،حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحة لموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم منعظماء هذه الحياة ، وقديما قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح هو المراة نفسها ، فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .

[ المرأة والدموع ]

الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .
تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمة ، وتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع .. فأي قلب ساكن بين جوانحها ،

فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ، راقية في منزل الفكر ، ترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ،ونار وجدانها ، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن الحسن يعشق دموعها .

[ المرأة والاخلاق ]

عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ، وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .
فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات الأرض كلها ....
فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ، وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ، لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفها تجاه أخلاق البشر مكبوتة ،فكأنها تريد من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر من ميدانها .

في الختـــــــــــــــام

مع لم أكتب هذه الحروف لتلك المرأة التي تتزين لتعطر هندامها ، لتلبس فتنتها ، فتتجول في باحات الأسواق ، بحثا عن شاب جذاب ، وعاشق كذاب .
لم اكتب هذه الحروف في المراة التي تبحث عن قلب مزيف يسلي غرورها ، ويلبي نزوات جسدها ، لأجل عملة رخيصة ، وكرامة مهينة .
لم أكتب هذه الحروف للمرأة التي ترفع صوتها على والديها ، ولا تحترم عائلتها ، لأنها لم تحترم نفسها ، فكيف تحترم غيرها .
لم أكتب هذه الحروف للمرأة التي تكمّل نقصها بعلاقة مشبوهة مع شاب لا تعرفه ، لتغذي قلبها بسكون حاقد ، وأمل جاحد ، وألم باقي .
لم اكتب هذه الحروف للمراة التي تبحث عن إثبات نفسها على حساب غيرها ، لتقتل كبريائهم انتقاما لنقص في نفسها لتكمله بأية طريقة .
لم أكتب هذه الحروف للمرأة التي أحرقت عبائتها ، لتلبس زيف الحضارات المتقدمة ، وتتجمّل بزخارف معتقدات موهومة .

إن هذه الحروف كتبتها لتلك المرأة المعتزة بدينها ، المحتشمة في لبسها ، والفاتنة بفكرها ، والشامخة بقلمها ، تلك المرأة التي لا ترضى بالعبودية مهما كانت ، لأنها ليست صريعة الشبهات ، ولا أسيرة الشهوات ، مميزة بنفسها، متميزة عن غيرها، فهي لا تعرف المصاعب ،لأنها تعرف إدراك المقاصد ، نادرة المثال ، ليست نسخة مكررة ، من باقات الأسواق ، وليست عملة مزيفة من هاويات القلوب ، لها طموح يحطم الوجود ، ولها روح تأسر كل موجود ، تلك هي رائعة الوجود في هذه الحياة ، وحفظ الله صديقنا الجمال حينما قال : المرأة أجمل من الجمالنفسه ، نعم هذه هي المرأة ، شموخ بجموح ، وكبرياء بإعتلاء ، وعنفوان ثمين

...تابع القراءة

كيف تبدأ محادثة عندما لا يكون لديك شيء للحديث



كيف تبدأ محادثة عندما لا يكون لديك شيء للحديث
سواء كنت المضيف أو الضيف ، هناك الكثير من الحالات الاجتماعية التي تدعو للتفاعل ، حتى عندما عندما لا يكون لديك موضوع للحديث. العجز عن بدء محادثة عندما لا يكون هناك شيء للحديث عنه هو جزئيا ناتج عن التوتر من الموقف ، و جزئيا عن نفسك لاعتقادك بأن ليس لديك شيء مشترك مع الشخص آخر ، اوعدم الرغبة لديك من محاولة أو حتى وبذل قليل من الجهد لتفكر فى موضوع.
التغلب على توتر الأعصاب وفتور الرغبة لإيجاد سبل لتتحدث مع الآخرين ربما قد تكون ممارسه لم تحاولها من قبل ، والآن حان الوقت ان تجربها .
هنا بعض الاقتراحات للمساعدة فى ذلك :
  • ابدأ بتقديم نفسك :
انها بسيطة جدا ، تتكون من إخبار الطرف الآخر الجديد باسمك ، وقدم يدك للتحيه وابتسم.
  • إنتبه لما يدور داخلك :
عندما تشعر فجأة أنك غير قادر على الدخول في محادثة مع شخص آخر ، فمن المحتمل أنك تقول لنفسك بضعة أشياء سلبية ، مثل القلق من أن تكون مملا ، إنك غير مناسب أو لست جيدا بما فيه الكفاية ، أو غير مهم . ويمكن أيضا أن تكون قلقا حول ما الذى يقوله الشخص الآخر عنك , وهذا القلق يسبب لك أن ينعقد لسانك. المناجاه الداخليه أثناء المحادثة مع الآخرين ليست غير عادية لكنها أيضا ليست منتجة فحاول التخلص منها. حاول أن تضع في اعتبارك أن كل شخص له هذه الشكوك الذاتية من وقت لآخر أثناء حواره مع الآخرين, ولكن من الضروري التغلب عليها لتجيد التحاور مع الآخرين.
-- طمئن نفسك أن الشخص الآخر ليس حكما لك.
حتى لو كان ، قل لنفسك "وماذا في ذلك؟" ولا تعطيه اليد العليا في حياتك.
-- إعرف أن هناك العديد من الطرق الجيدة تساعدك فى تخطى الحوار الداخلى و ما ينتج عنه من سلبيه و تحفزك على بدأ المحادثة.
انه فن يمكن أن نتعلمه ، و لكنه يتطلب الممارسة.
  • فهم سر المحادثة الجيدة :
السر في إجراء محادثة جيدة هو الاستماع الجيد و القليل من الكلام ، بصرف النظر عن تشجيع الشخص الآخر لفتح المواضيع. بمجرد فهم هذا ، يجب أن تشعر بالكثير من الطمأنينة. بالطبع ، هناك فنا يجعل ذلك يحدث ولكنه ليس صعبا. هذه العملية تتبع الخطوات التاليه :
-- علق على المكان او المناسبه. انظر حولك وإبحث ما اذا كان هناك أي شيء تجدر الإشارة إليه.
مثال : "يا لها من غرفة مذهلة!" أو "لا يصدق مثل هذا الطعام!" أو "أنا أحب هذا الرأي!"
-- اسأل أسئله مفتوحه تجعل الطرف الآخر يتحدث عن نفسه.
  • هل تعرف كيف تسأل سؤالا مفتوحا:
معظم الناس يحبوا أن يتحدثوا عن أنفسهم ، إن هذا مكانك لتجعل الحديث متواصل. السؤال المفتوح هو السؤال الذي يتطلب تفسيرا و شرح عند الإجابة ، وليس فقط مجرد "نعم" أو "لا" كما هو شائع عند الأجابه على سؤال مغلق. الأسئلة المفتوحة تميل إلى أن تبدأ : من؟ متى؟ ماذا؟ لماذا؟ أين؟ وكيف؟ الأسئلة المغلقة (أهو أنت؟ أليس كذلك؟ هل؟) وهى تدفع للعودة إلى النقطة التى لا تعرف فيها كيف تبدأ الحديث ، في حين أن الأسئلة المفتوحة تجعل الشخص الآخر يقوم بالحديث.
-- مثال للسؤال المغلق : ؟ "هل تحب الكتب" ، "هل ذهبت للجامعة" ، "هل موسم الربيع المفضل لديك" ، "هل تأتي إلى هنا كثيرا؟"
أما السؤال المفتوح هو : "ما هى نوع الكتب التي تحب أن تقراها" ؟ ماذا تدرس في الجامعة" ؟ "ما هو الموسم المفضل لديك, لماذا" ، "ماذا تفعلين الآن" .
-- وضع أسئة مغلقه مع أسئله مفتوحه معا يساعد على التواصل فى الحديث. على سبيل المثال :
"ما هو الموسم المفضل لديك (مغلق), لماذا ( مفتوح)"
-- "هذا البوفيه جيد هل تأتى كثير هنا ؟ ما هو الطبق المفضل لديك؟ لماذا؟"
هذه الأسئله تتيح للشخص الآخر فتح حوار حول ما يحب من أطعمه.
  • تعلم الحديث البسيط :
فضلا عن استخدام أسلوب التكلم عن الموقع و إستخدام الأسئله المغلقه و المفتوحه ، يجب أن تكون على علم جيد بالموضوعات البسيطه لبدأ الحوار.عند أول اجتماع باشخاص جدد ، من المهم أن تحافظ على محادثة خفيفة وبسيطة. الاعتماد على الحديث الصغير حتى يتعرف كل منكم بالاخر بشكل أفضل ، لأن هذا هو الوقت الذي تكون أنت و الطرف الآخرعلى حد سواء تحاولا إقامة علاقة وديه بدلا من محاوله كل منكما إستعراض ما لديكما من آراء و حجج.
-- الحديث البسيط يشمل موضوعات مثل الحديث عن مدونتك أو موقعك على الإنترنت ، أو تجديدات المنزل ، جائزة أطفالك عن الأعمال الفنية التى قدموها، وخطط الإجازات ، وحديقتك ..الخ .
-- الحديث البسيط لا يكون عن السياسة ، اوالدين ، اونزع السلاح النووي أو ينتقد شخص ما خاصه المضيف، ولا سيما إذا كنتما أنت الإثنين ضيوف.
-- وعلى الرغم من أن الحديث عن الطقس يعتبر مبتذلا ، لكن إذا كان هناك شيء غير عادي حول الطقس ، فقد حصلت على موضوع كبير للمحادثة.
  • كيف تجعله يتصور؟
استخدام الكلمات ذات الطابع الحسي. هذه كلمات مثل "رؤية" ، "تخيل" ، "أشعر" ، "أرى" ، "المعنى" ، الخ ، و تستخدم من أجل تشجيع الشخص الآخر للحفاظ على رسم صورة وصفية كجزء من حديثكما. على سبيل المثال :
-- أين ترى نفسك في غضون عام من الآن؟
-- ما تحليلك لتقلبات سوق الأوراق المالية الراهنة؟
-- كيف تشعر حيال الخطط الجديدة لتجديد وسط المدينة؟
-- ماذا تتصور انه كان يفكر عندما سئل عن زيادة راتبه أعلى من راتب رئيسه؟
  • التزامن :
بمجرد أن بدأ الطرف الآخر الحوار إلتقط الخيط و بادله الحديث حتى تستمر المحادثه بسلاسه. استخدم الاستماع النشط لتعكس ما يقولونه على وجهك.
-- اذكر اسم الشخص الآخر بين الحين والآخر. ليس فقط لانها تساعدك على تذكره لكنها علامة الاحترام المتبادل.
-- إعطاء ردود فعل مشجعة:
أنت لا تملك حتى أن تقول أشياء كثيرة في ذلك الوقت -- "اهو كذلك" إيماءة ، وقول آه ها أو واو أو أوه أو هم ، تنهد ، والعبارات المشجعة القصيرة مثل "خير!" ، "هذا أمر مدهش!" ، الخ.
-- اجعل لغة الجسم منفتحة ومتقبلة.
إيماءة تدل على الموافقه ، إحرص على التواصل بالعين بصوره عرضية لكن بنظره حقيقية دون أن تحملق ، وميل بجسدك فى تجاه الشخص الآخر ليشعر باهتمامك.
-- احتفظ بأفكار إيجابيه فى رأسك. وواصل إهتمامك بما يقوله الشخص الآخر، وركز عليها. إبقاء فضولك يساعدك على إستمراريه إهتمامك بالطرف الآخر. لاحظ التشابه بينك وبينه في كل مرة يظهر شىء مشترك لتذكر نفسك أن الحديث يستحق الاستمرار و التواصل مع هذا الشخص.
-- ابتسام كثيرا ، ويمكنك الضحك إذا كان هناك اى تعليق ساخر أو شىء مضحك من قبل الشخص آخر.
-- إنتبه لعلامات عدم الرغبة في الكلام ، مثل أن يكون الطرف الآخر مقطبا ، الجبين , أو يشيح بوجهه بعيدا... الخ.
-- الاستجابة يجب أن تكون بشكل مدروس لو شعرت أن الطرف الآخر لا يزال محرجا أو غير مستريح في وجودك.
إذا كان شريكك فى المحادثة غير مهتم في تقاسم المعلومات ، لا تستمرفى المحاوله و الضغط أكثر من اللازم.
-- اجعل أسئلتك غير غازية ، كن على يقين انك لا تطلب منه إجابات خاصه يفضل عدم مناقشتها. على سبيل المثال ، بعض الناس قد تكون غير مستريحة للغاية عند مناقشة القضايا التي تمسهم شخصيا ، مثل الوزن ، وعدم وجود شهادة أو مؤهلات ، عدم وجود موعد ثابت ، وما إلى ذلك حاول أن تكون أسئلتك فى الجوانب الشخصيه بعيده عن الحديث مع شخص جديد عليك.
-- لا تسأل أسئلة كثيرة جدا إذا ظهر ان شريكك فى الحوارلا يستجيب.
  • كيف نجح غيرك فى حفظ التوازن:
بما أنك الشخص الذي بدأ المحادثة ، فإن المسؤولية تقع عليك فى الحفاظ على الزخم. ولكن ماذا عن الشخص الآخر عندما يبدأ ممارسة الاستماع النشط والأسئلة المفتوحة مرة أخرى لك؟ لديك عدة خيارات :
-- إن ذلك يسمح لك لبدء الحديث عن نفسك.
فقط لا تتطرف ، وتذكر أن تحافظ على إشراكهم مرة أخرى بطرح أسئلة مفتوحة والاستماع النشط في نهاية حديثك . حول الحديث الى الشخص الآخر إذا لم تكن ترغب في أن تكون مركز الاهتمام فى المحادثة قل شيئا مثل : "حسنا ، أنا أحب كتب نجيب محفوظ ، خصوصا قصر الشوق, لكن أظنك لا تريد أن تسمع عني طول اليوم, قول لى ما هي المواقف المفضلة لديك في الثلاثيه !؟"
-- أجب على الأسئلة بسؤال :
على سبيل المثال ، "كيف إستطعت الحضور مبكرا؟ رد بالسؤال: كيف يستطيع أى شخص الحضور مبكرافى هذا الزحام برايك؟" .
  • الممارسة كثيرا:
الممارسة تساعد على بدا المحادثه بسهوله. قد تشعر قليلا بالإرتباك في البداية ، ولكن مع الممارسة يمكن أن يصبح بدء المحادثات الجيدة سهلة. في كل مرة دعيت للحوار مع الآخرين اعتبرها جزءا من تدريبك المستمر ، لاحظ كيف تتحسن فى كل مره تحاول فيها.
نصائح
  • تحدث بوضوح ولغرض. الغمغمة ، تجعل من الصعب التحدث كثيرا.
  • إظهر الاهتمام في المحادثة.
  • تأكد ما اذا كان دورك في الكلام وأترك فواصل من الصمت و لكن فى مكانها الصحيح من المحادثة. لا تخاف من الوقفات -- استخدمها لتغيير الموضوعات ، وإعادة تنشيط المحادثة ، أو لأخذ استراحة قصيرة أثناء الحديث.
  • الاسترخاء. احتمالات أن يتذكر المستمع حديثك بعد شهر من الآن قليله. قل ما يأتي في رأسك ، طالما أن ما تقوله ليس هجوميا أو غريبا.
  • الطقس,و الطعام غالبا ما يكون أرضية مشتركة مع الشخص الذى ليس بينك و بينه شىء مشترك
...تابع القراءة

كيف تعرف الشخص المبدع



كيف تعرف الشخص المبدع
لننظر معا في بعض خصائص المبدعين إذا كنت تريد أن تكون الشخص الأكثر إبداعا :
  • الفضول:
الفضول هو مهارة أساسية لبناء القدره على الابداع لديك. تعلم أن تسأل : لماذا '،' ماذا لو 'و' وأتساءل... 'هي الأسئلة الكبرى في بناء حياتك إذا كنت تريد أن تكون شخصا مبدعا.
  • رؤية المشاكل باعتبارها مثيرة للاهتمام ومقبوله:
كثيرا ما نرى المشاكل كعقبات في الطريق، وأجزاء غير مقبولة من الحياة. ونتجنب الألم أو نقمعه عندما ياتى ، كما لا نرى في كثير من الأحيان الأعراض التي تظهر لتقول لنا ما يبدوا علينا و يترك اثر نتيجه ذلك. أما الشخص المبدع ينظر للمشاكل كجزء طبيعي وعادي من الحياة -- في الحقيقة غالبا ما ينجذب للمشاكل و يجد سعاده فى حلها.
  • مواجهة التحدي :
و فى الحقيقه لقد جاءت العديد من الأفكار الأكثر إبداعا عبر التاريخ من أشخاص كانوا يواجهوا تحديا أو أزمة ما وبدلا من الهروب من المواجهه و قفوا متحديين لها يسألون أنفسهم "كيف يمكن التغلب على هذه الأزمه و الإنتصار عليها؟"
  • عدم الرضا البناء :
المبدعين غالبا ما يكون لديهم وعيا حادا بما يوجد من خطأ فى العالم من حولهم -- إلا أن وعيهم هذا إيجابيا و بناءا ، إنهم لا يسمحون لانفسهم بالوقوع فى مستنقع التذمر أو السخط – إنهم يجعلون من سخطهم الدافع لفعل شىء بناء تجاه تصحيح الآخطاء من حولهم.
  • التفــاؤل :
المبدعين عموما لديهم الاعتقاد الراسخ أنه من الممكن حل معظم (إن لم يكن كل) المشاكل. أى تحد مهما كان كبير جدا يوجد طريقا للتغلب عليه ، وأى مشكله يمكن أن تحل (وهذا لا يعني انهم سعداء دائما أو لا يشعروا بالاكتئاب أبدا -- ولكنهم عموما لا يتجمدوا أمام أى تحدي).
  • تأجيل الحكم :
القدرة على تعليق الحكم أو النقد لأى فكرة, يعتبرمهم في عملية الإبداع. الأفكار العظيمة غالبا ما تبدأ كأنها شىء مجنون -- النقد المبكر و الإعتراض عليها , يقتل الفكرة و يمنع تطويرها لتصبح شيئا مفيدا وصالحا للتطبيق. (لاحظ إن هذا لا يعني أنه لن يكون هناك وقت للنقد أو الحكم في العملية الإبداعية -- بل إنه يعتبر مفتاح الإبداع-- ولكن هناك وقت ومكان لذلك).
  • رؤية العقبات كدافع يؤدي إلى تحسينات وحلول :
يتصل هذا ببعض ما ورد أعلاه – ولكننى أعنى بكلمه "العقبات" المشاكل والأخطاء في العملية الإبداعية نفسها. أحيانا يكون في رحلة لتطوير فكرة ,يحدث في كثير من الأحيان أن تخرج المشاكل الصغيرة أو الأخطاء عند تنفيذ التحسين الناتج عن هذه الفكرة. بدلا من التوقف يشعر المبدع إن هذه المشكلات سببا لتعديلات و تحسينات أكثر قد تجعل من الفكره الأصليه أكثر فائده و عبقريه.
  • المثابرة :
المبدعين الذين يرون في الواقع أفكارهم تؤتي ثمارها لديهم القدرة والإصرارعلى التمسك بأفكارهم ورؤيتها تتحقق -- حتى لو حدثت بعض الصعاب. هذا هو ما يفصل بين العظيم و غيره من الناس في هذا العالم بأكمله. القدرة على التمسك بالفكره والإلتزام بتنفيذها على خير وجه هو المفتاح.
  • مرونة الخيال :
المبدعون لديهم هذه القدرة المذهلة لرؤية المشكلة أو التحدي ، و الحلول المحتملة الكثيرة في نفس الوقت. لديهم موهبة ربط الأفكار الغير متصله التي تبدو بسيطة جدا ببعضها في لمحه -- وهو الأمرالذى يبدو مستحيلا حتى في الحلم للشخص العادي.
  • هل الإبداع مرتبط بنوع الشخصية أو هل يمكن أن تعلمه؟
الجواب على هذا السؤال هو -- "نعم".
بعض الناس مبدعين بطبيعتهم -- انهم لم يدربوا أنفسهم على التفكير كما يفعلون ، وأنهم غالبا لا يعرفون حتى أنهم مختلفين عن بقية الناس -- انهم خلقوا كذلك.
لكن أعتقد أننا يمكن أن نعزز قدرتنا على أن نكون مبدعين مع مرور الوقت بالتعلم و تنميه قوه الملاحظه لدينا و تنميه الصفات التى ذكرناها اعلاه.
...تابع القراءة

الرضــــا و السعاده



الرضــــا و السعاده
السعادة هي الشيء الذي يأتي ويذهب. فهو ينبع من كل ما يبعث على الإثارة والمتعة الناتجه من الأشياء المادية لفتره من الوقت , أما الرضا فهو الشيء الذى يدوم. انه القبول بكل ما يدور فى حياه الإنسان ، و الارتياح فى العمل ، وتقدير الطبيعة والحياة. الشخص الأنانى يميل إلى السعي و البحث لتحقيق السعادة و لكنه دائما غير راضى أو قانع. الشخص القانع بحياته يميل الى أن يكون أكثر صبرا ، وإهتماما بالآخرين ، وأكثر سعادة. يمكنك أن تجد السعادة في الملذات ، والمال ، وفعل ما تريد. ولكن الشخص الراضى القانع يمكنه العثور على الرضا في الأسرة ، والدين ، والعطاء ،و جعل الآخرين سعداء ، والعمل الجاد ، والتعليم ، وممارسة الرياضة. أيضا ، عندما تكون راضيا ، ستشعرأكثر بالسعادة, وفى أوقات الحزن ستكون أقل حزنا من غيرك. التسامح يجعلك سعيدا. التضحية تجعلك راض عن نفسك و فخورا بها.
من أمراض الحضارة الحديثة ، هو أن السعادة دائما ترتبط بالزيادة فى ما لدى الشخص من ممتلكات ووسائل الراحة . وطبعا لا توجد نهايه لذلك. وبالتالي تخلق عدم الإستقرار للعقل ، والذي هو السبب الجذري لعدم التوازن العقلي لدينا ، وهذا هوسبب التعاسة. نحن نعلم أن الممتلكات الدنيوية تعطي الشعور بالسعاده والراحة. ولكن علينا أن ندرك أن مثل هذه السعاده و الارتياح مؤقت, ويختفي عند فقدان أى شىء نملكه أو عند الرغبة في إمتلاك شىء آخر أو عندما نرى ما فى يد الغير و نريد مثله.
لنأخذ مثالا على ذلك ، فى الحياه نهدف الى شيء نريده بشده، مثل الرغبة في الحصول على سيارة جديده ولكن بعد أن تحصل عليها و ترى صديقك يمتلك عربه فارهه ، تشعر أنك ضقت بما لديك و تمنيت تلك العربه الفارهه ،و أصبحت عربتك فى نظرك بلا قيمه و تشعر بالحزن لرغبتك القويه فى الحصول على العربه الأخرى !! في الواقع هذه ليست رغبة إنما هى المنافسة و الغيره، والشخص الغير قانع لا تكون هناك رغبة لنفسه فى شيء من هذه الرفاهيات ، لكنه يريد أن يظهر انه أفضل من غيره. من الأقوال المأثوره التى قراتها و أتذكرها كلما نفذ صبرى فى إنتظار تحقيق أي شيء ، " لا تفسد سعادتك بما لديك بالتطلع الى ما ليس لديك ، وتذكر أن ما لديك الآن كان من بين الأشياء التي كنت تتمنى فقط ان تحصل عليها." ولكن عليك أن لا تأخذ هذا الأمر للطريق الخطأ ، لأن بعض الناس تتخذ من الصبر و القناعه ذريعة للتملص من العمل ، بالقول أنهم راضون بما لديهم و يتجمدوا مكانهم دون تحقيق شىء , فى الوقت الذى يتقدم الآخرين و يحققوا النجاحات الكبيره.
نحن نتفق جميعا على نقطة واحدة هى أن جميع البشر يريد أن يكون سعيدا ؟ أنه يعطينا شعورا لطيفا من خلاله لا نرغب في تركه حيث نشعرأن العقل متحرر من المضايقات ومليئ بالبهجة. هذه الحاله تصبح مهدده عندما تكون الرغبات الغير ملباة هاجسا دائما لنا. تراودنا الرغبة الشديدة للحصول على شىء مما يحطم سلامنا العقلى و هدوئنا النفسى..
تجنب الآتى حتى يمكنك تنميه الشعور بالرضا داخلك :
أولا, أن تتوقف عن توقع أي شيء من أي شخص في مقابل ما تعطيه، لأنه عندما لا تحصل على شىء في المقابل ، تشعر بالبؤس والحزن.العطاء يملاء الإنسان بالرضا عن نفسه و يسعده. إذا لم يرد من أعطيته الجميل لا تحزن. تأكد إن هناك شخص مثلك سيساعدك عند الحاجه دون أن تطلب منه أو حتى تعرفه.
ثانيا ، إستمع إلى رأي الجميع ولكن لا تفعل الا ما تشعر إنه ملائما و صحيحا. مع هاتين الخطوتين ، يمكن لأي شخص أن يعيش حياة سعيدة راضية. وأعتقد أنه ليس هناك نهاية للشغف فى الحصول على الأشياء, لكن يجب أن يكون له حدودا يقف عندها الإنسان. على كل فرد أن يكون قانعا بما لديه راضيا به ليعيش حياة سعيدة طويلة. الطموح مطلوب لكن الجشع مصدرا لكل الآلام.
نحن جميعا نريد أن نكون سعداء ، ولكن يبدو أن الكثير من الناس لا تشبع من أى شىء و تريد كل شىء فى الحياة. ربما كنت تشعر بهذه الطريقة ، وتبحث عن طرق لتكون أكثر سعادة , أو ربما كنت تعرف شخصا يحتاج أكثر للسعادة . هناك بعض الطرق قد تمكنك من العثور والحفاظ على الرضا في حياتك.
هناك ثلاثه طرق لمساعدتك على تحقيق الرضا :
مفتاح رقم 1: فعل الأشياء التي تجعلك سعيدا :
مفروض عليك في السن المبكرة أن تفعل ما يقال لك. بالطبع هذا ليس أمرا سيئا ما دام أنه يحميك فى هذه السن الصغيره. ومع ذلك ، فإن معظمنا يدع ذلك يؤثر فيه لدرجة أنه في نهاية المطاف يفعل أشياء في الحياة لا يستمتع بها لأن شخصا قال له ان هذه هي الطريقة التي ينبغي القيام بها. وبالتالي فإن المفتاح الأول للرضا في الحياة هو أن تبدأ في فعل الأشياء التي تجعلك سعيدا. أعرف أن هذا يبدو بسيطا ولكن في كثير من الأحيان ،أفضل الحلول دائما تكون في غاية البساطه و لا نلحظها.
مفتاح رقم2 : قم بالتغييرات الضروريه لحياتك :
هل وجدت نفسك تنظر لشخص ما على شاشة التلفزيون وتقول لنفسك أنك تستطيع أن تفعل ما يفعله لتكون مثله أو أفضل منه , و لكنك لا تعرف لماذا لا يمكنك أن تتحرر من حياتك الحالية لتحقق ذلك ؟ أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل بعض الناس قادرين على تحقيق السعادة إنهم اتخذوا قرارعمرهم أن يصبحوا الشخص الذي يريدوا أن يكونوا عليه. السعادة لا تأتي إلا لهؤلاء الذين يقوموا بالتغييرات اللازمه في حياتهم ليحصلوا على ما يريدوا. هذا يتطلب التضحية والكثير من التغيير والتطوير الذاتي. ومع ذلك ، إذا كنت على استعداد لإجراء هذه التغييرات على أساس ثابت ، سوف نبدأ في رؤية المزيد والمزيد من السعادة في حياتك. كن أمينا مع نفسك و ركز على عيوبك لتتخلص منها و تصبح شخصا راضيا عن نفسك قانعا بحياتك.
مفتاح رقم 3: و جودك فى بيئه إيجابيه :
أنا متأكده أنك سمعت عن المثل الذى يقول "الطيور على أشكالها تتجمع ". هذا صحيح أيضا عندما يتعلق الأمر بالناس السعداء. كم من الاصدقاء السعيدة الراضيه حقا موجوده في حياتك؟ اذا كنت لا تستطيع أن تجد الكثير منهم فى حياتك ، إذن الوقت قد حان لبدء إضافة المزيد من الاصدقاء الراضيه السعيده و التوقف عن معرفه الغير راضين اوالغير قانعين بحياتهم, حتى لا يصبغوا نظرتك للاشياء بالسلبيه.
الطريقة الأقل وضوحا لتصبح راضيا هي البيئة التى تتواجد بها. تجنب الاشخاص السلبية ، والموسيقى المحبطة الحزينه، وحبس نفسك في الداخل و البقاء فى البيت لفترات طويلة جدا ، عدم الحصول على قسط كاف من النوم. يمكن لهذه الأمور جميعا أن تجعل أى شخص غير راضى بحياته كئيب و متذمر.
...تابع القراءة

اكتشاف وإزاله العوائق لعلامتك التجارية


اكتشاف وإزاله العوائق لعلامتك التجارية
عند وضع استراتيجية للعلامة التجارية لمنتج أو خدمة من المهم إجراء تحليل دقيق لتحديد العوائق الرئيسية التي قد تواجهها أثناء العمل على التعريف بعلامتك. من المعروف أيضا أن هذه العوائق و التى نطلق عليها أحيانا ظروف السوق يمكن أن تعوق المنتج أو الخدمة من تحقيق النجاح.
على سبيل المثال يمكن أن تشمل هذه العوائق ما يلي :
  • المنافسة
  • التوقيت
  • التمويل
  • الموقع
  • قلة الطلب
لكي تكون مستعدا لمواجهة هذه العقبات من المهم قضاء بعض الوقت في القيام بتحليل دقيق للمنتج أو الخدمة. سوف يساعدك هذا التحليل ليس فقط في وضع العلامة التجارية فى مكانتها فى السوق، ولكن أيضا في معرف وضع المنتج أو الخدمة.
و الإجابة على الأسئلة التالية تساعدك على عمل تحليل دقيق وشامل:

  • هل هناك مكان محدد فى السوق للمنتج و الخدمه التى تعرضها ؟ ما المشكلة التى يقدم المنتج أو الخدمة حل لها ؟ ما هى الحاجه التى تلبيها بما تنتجه أو تقدمه من خدمه؟
  • كيف يجب تحديد سعر المنتج أو الخدمة؟
  • من هم الزبائن المحتملين ، وأين يمكنك العثور عليهم؟
  • من هم أكبر المنافسين لك؟ ماذا يمكنك ان تفعل أو تقدمه أفضل منهم لتتفوق عليهم؟
  • كيف يمكنك الإعلان عن منتجك أو خدمتك؟ أين تجد السوق التي تستهدفها؟ هل ستستخدم وسائل الإعلام الحديثه أم وسائل الإعلام التقليدية؟
الآن بعد أن أصبح لديك الأسئله أين تبدأ البحث الخاص بك لتحليل السوق؟ بدأ بحثك الخاص هو في الواقع أسهل مما كنت تعتقد ، ولكن الأمر يستغرق وقتا. سوف تحتاج إلى تخصيص ساعات لهذه البحوث من أجل أن تكون مفيدة وفعالة.
دعونا نبدأ من خلال زيارة بعض مواقع الانترنت الشائعه جدا التي يمكنك استخدامها لمعرفه السوق المستهدفه . إبحث عن الآتى :
  • حجم الطلب على المنتج أو الخدمة :
تعرف باستخدام أداة فتح الموقع بكتابه إسم المنتج أو الخدمه . عن طريق العداد الإليكترونى لموقعك يمكنك أن ترى كم عدد مرات البحث عن المنتج أو الخدمة التى قام بها العملاء المتوقعين للحصول عليهم على شبكة الإنترنت.
  • عدد و حجم المنافسين :
تحقق من هذه المعلومه عبر الإنترنت باستخدام أداة البحث عن منتجى السلعه أو الخدمه. هذا يتيح لك فرصه معرفه معظم المنافسين و الوصول إليهم حتى لو تغير موقع المنافس أو تم إجراء تحديثات لموقعه على الانترنت.
  • الإشتراك فى الدوريات و الصحف التجاريه :
لتظل على علم بظروف السوق الراهنة والاتجاهات السائدة في السوق الخاص بما تبيعه عليك الاشتراك في المنشورات التجارية ، وإصدارات الأخبار الصناعيه و التجاريه للصحف و الغرف التجاريه والنشرات الالكترونية. هناك أكثر من دليل تجارى و صناعى متاح فى الغرف التجاريه ، و مراكز صناعيه ولكن يمكن أن تبدأ مع قليل من الآتى : دليل من هم الذين يشكلون السوق التي تستهدفها؟ و أين تجدهم؟ هذه المعلومات تجدها فى الأبحاث الإقتصاديه و المسح الإحصائى عن الصناعه و الغرف التجاريه؟
بالعثور على المعلومات الضروريه يمكنك استخدام المصادر والأسئلة أعلاه لتحليل السوق واكتشاف أي معوقات تجارية التي قد تأتي فى طريق التعريف بعلامتك التجاريه. ولا يساورني شك في أن أى تاجر قد يجد على الأقل عائق واحد فى الطريق. إذا وجدت هذا العائق , ضع خطة لازالته وازاحته من طريقك حتى تتمكن من المضي قدما نحو النجاح في تسويق عملك.و كما قلت سابقا إن التحليل ضرورى و هو ليس بالشىء الصعب و لكنه سيأخذ بعض الوقت فلا تيأس و قم بالمطلوب منك.
...تابع القراءة

كيف تكون قدوه حسنه؟

كيف تكون قدوه حسنه؟


كيف تكون قدوه حسنه؟
القدوه هو الشخص الذي يقلده الآخرين ، أو يتطلعوا إلى محاكاته أو الاسترشاد به. هناك نماذج من القدوه الحسنه التى تلهم العظمة للآخرين ، والقدوة السيئة التى نسميه صاحب "التأثيرات السيئة". هناك حتى القدوه المضادة لدور القدوه ، وهو الذى تربطه وسائل الاعلام باسم "الفتيات السيئة" أو "الشباب السيئين" الذين يكونوا بمثابة أمثلة جيدة على ما لا يجب فعله إذا أردت أن تصبح ناجحا ، أو شخصا محترما.
(1) القيادة بالقدوة : يجب أن تعلم أن الناس لا تتبع فقط ما تفعله، بل سوف تفعل ما تقوله. نجاحك تلقائيا يجعل منك نموذجا يحتذى به. هذا الواقع يفرض عليك أن تفعل الأشياء بتعقل، وليس بتسرع. إنه لشرف عظيم أن تكون نموذجا إيجابيا يحتذى به.
(2) نموذج إتخاذ القرار الإيجابي : العيون والآذان تراقب وتستمع . عندما يتعلق الأمر بكونك نموذجا يحتذى به ، يجب أن تدرك أن الخيارات التي تقوم بها لا تؤثر فقط عليك ولكن أيضا على الذين يعتبرونك بطلهم . يوما ما ، سيكونوا في نفس المأزق و عليهم التفكير لأنفسهم بطريقتك فى إتخاذ القرارا . باعتبارك نموذجا يحتذى به ، لا يمكنك فقط التحدث و طرح المثاليات ، وتقديم الخيارات الجيدة للآخرين, بل يجب وضعها أنت نفسك موضع التنفيذ.
(3) فكر بصوت عال : عندما يكون لديك خيار صعب عليك القيام به ، إسمح للآخرين بمعرفة كيف يمكنك العمل على معالجه المشكلة ، وازن بين الإيجابيات والسلبيات ، و كيف تصل الى قرار. عملية اتخاذ القرار الجيد تعتبر من المهارات الهامه. على القدوة الجيدة ليس فقط أن يظهر أفضل قرار إتخذه ، ولكن أيضا كيف وصل الى هذا القرار. بهذه الطريقة ، سوف يكون من يتبعوك قادرين على متابعة هذا المنطق عندما يكونوا في وضع مماثل.
(4) الاعتذار والاعتراف بالأخطاء : لا أحد مثالي. عند اتخاذ خيار سيئ ، دع الذين يتابعونك يتعلموا منك أن يعرفوا أنك ارتكبت خطأ ، وكيف تخطط لتصحيح ذلك الخطا و ما ترتب عليه. هذا يساعدهم على فهم ما يلي : (أ) كل شخص يرتكب أخطاء ، (ب) انها ليست نهاية العالم ، (ج) انه من الممكن تصحيح الخطأ (د) إن عليك العناية به وتحمل مسؤوليتك المباشرة عنه. الاعتذار ، والاعتراف بالخطأ ، وإصلاح الأضرار ، تعتبر جزءا هاما يدل على إنك قدوه حسنه ونموذجا يحتذى به.
(5) المتابعة : نريد من الجميع التمسك بالتزاماتهم ومتابعه وعودهم. ولكن مثل معظم البالغين قد يصعب أحيانا متابعة إلتزاماتنا عندما نكون مرهقين ، مشتتى التفكير ، مشغولون ، أو غارقين فى أكثر من عمل. لتكون نموذجا يحتذى به ، يجب علينا أن نظهر التمسك بما إلتزمنا به. وهذا يعني : (أ) أن تكون في الوقت المناسب ، (ب) إنهاء ما بدأته ، (ج) الإنتهاء فى الموعد ، (د) الحفاظ على كلمتك ، و (ه) الاستمرار حتى لو أصبحت الامور صعبة. عندما تكون قدوة و يراك الآخرين متابعا لأهدافك و مستمرا فى تطبيقها، فانك تعلمهم إن أى عمل تبداه يمكنك إتمامه بالالتزام.
(6) إظهار الاحترام : أن تقول إنك تحترم الآخرين شىء و أن تفعل ذلك بالفعل شيئا آخر. لاظهار الاحترام إسال نفسك هل أدفع أحد لاحتل مكانه أو حتى أسبقه بخطوه؟ هل تنظر للاشخاص كما هم و تقبلهم على ما هم عليه ؟ هل تظهر الامتنان للآخرين؟ انها غالبا الأشياء الصغيرة هى التى تظهر إحترمك للآخرين و بالتالى يبادلونك الإحترام و يتعلموا كيف يحترموا غيرهم .
(7) إظهار الثقة في من تكون : أى ما كان الإختيارات التى قمت بها مع حياتك ، عليك أن تفخر بالشخص الذي أصبحته طالما كنت صالحا شريفا. ربما كان طريقا طويلا ، ولكنه مسؤولية القدوه التى تحتذى بها أن يظهر الدروس المستفادة من كفاحه و نجاحه مهما كان حجم هذا النجاح.
القدوه بشر لا نطلب منه الكمال ، وعليك دائما تذكير نفسك بذلك. من المهم أن تظهر ذلك لأتباعك حتى يعلموا أنه لا بأس مني الهبوط اوالفشل أحيانا أخرى. اسمح لإنسانيتك أن تظهر عبر تعاملك مع الناس و عند مساعدتهم .
...تابع القراءة

المواضيع المشابهة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...